علي بن تاج الدين السنجاري

356

منائح الكرم

ثم تنازعا ، وكان ثقبة بالجديد ، فخرج إليه الشريف عجلان وأراد قتاله . فأصلح بينهما القواد ، واتسع الشريف عجلان عن البلد . فوثب ثقبة ، ودخل البلد . وراح الخبر إلى الشريف عجلان ، فذهب إلى مصر ، ومعه ولداه أحمد واكبيش « 1 » . ورجع متولي مكة « 2 » ، وأخرج منها ثقبة وأخواه مغامس وسند إلى اليمن . وكان قدومه خامس شوال سنة ( 750 ه « 3 » . [ فائدة ] « 4 » [ الطاعون بمكة ] قال العلامة الحلبي « 5 » في سيرته ) « 6 » : وفي سنة سبعمائة وتسع وأربعين : وقع الطاعون بمكة « 7 » " . وهذا

--> ( 1 ) في ( ب ) " والداه إكبيش " . وهو خطأ . وفي ( ج ) " ولده اكبيش " . والاثبات من ( أ ) ، ( د ) . وانظر : ابن فهد - غاية المرام 2 / 148 . ( 2 ) ولعله الأمير صارم الدين منجك شاد العمائر . انظر : المقريزي - السلوك 2 / 3 / 765 . ( 3 ) انظر : ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 42 . ( 4 ) من ( د ) . ( 5 ) في ( ج ) " الجلوبي " . ( 6 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) . ( 7 ) في الخبر سقط واضح . ففي ابن فهد - اتحاف الورى 3 / 238 : " وفيها وقع بمكة والطائف وجدة وعامة بلاد الحجاز وبواديها وباء عظيم ، حتى جافت البوادي ، وهلك كثير من الجمال ، وقيل أنه لم يبق بجدة سوى أربعة أنفس . وخلت الطائف ولم يبق الا القليل . وكان يموت من أهل مكة في كل يوم نحو من عشرين نفسا . ودام مدة ثم ارتفع . وهذا الوباء كان عاما في جميع البلاد وهو بديار مصر أعظم ما كان " . وانظر : الفاسي - شفاء الغرام 2 / 436 ، ابن دقماق العلائي - الجوهر الثمين 381 ، 388 ، ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 10 / 195 - 213 ، المقريزي - السلوك -